الجمعة، 30 يناير 2026

إلى سوريّا مِن جَديدٍ:

نَعْيُ ورثاءُ الروافض؟!

بسم الله الرحمنِ الرحيم

(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا؛ أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ - وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى - مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ، إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ.

فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ؛ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) [التوبة].

أمّا بعدُ: أرسلَ إليّ أحدُ أقربائي الأحبابِ؛ صورةَ منشورٍ بعنوان: «ترجّل الفارس حسن» فيه نَعيُ عداب الحمش لحَسن نصر الله، وكان من كلامِه: «إنّ هذا رجلٌ مجرمٌ قتلَ أهلنا السوريين في سوريا... إلخ كلامه».

أقول وبالله التوفيق: عندما قَتَلتْ دولةُ الكيان المسخ «حسن نصرَ الله» ومن معه؛ تأثّرتُ، ونشرتُ نعياً مقتضباً للسيّد حسن.

فاتّصل بي أحد الإخوةِ وذكّرني ببعض ما صنعه «حزب الله» من جرائم في سوريا، فحذفت المنشور من ساعتها.

بيد أنّ المرجفون الذين يطمسون الحسناتِ، ويذيعون الأخطاء؛ كانوا موجودين على عهد الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولا سبيل إلى قطع ألسنتهم!.

لستُ بصدَدِ الاعتذارِ والتسويغِ، فالخطأ هو الخطأ، وما فيكم «فالح!» يدّعي أنّ كلّ ما يقوله ويكتبُه صواب.

كتب إليّ تلميذي السيّد مالك القادري الجيلاني يقول: مجموع المنشورات التي جمعها لي من على «الفيس بوك» حتى نهاية عام (2024) بلغَ (4869) منشوراً!

وتعلّمنا في المدارس أنّ درجة «امتياز مع مرتبة الشرف» هي (95%) فهل يطمح أحدٌ منكم أنْ ينالَ هذه الدرجة؟ لا أظنّ!

ما أقصدُه أنّ أبا حنيفةَ والشافعيَّ خالفَ أحدُهما الآخر بأكثر من (5 %) من مجموع علمهما - رحمهما الله تعالى - وستجدون للفقير عداب منشوراتٍ عديدةً لا تعجبكم، فإذا مررتم بها؛ فعدّوها من جملة الأخطاء المعفوّ عنها (5 %) والتي لا تنزل درجة مرتكبها عن مرتبة الشرفِ الأولى.

والله تعالى أعلم.

والحمد لله ربّ العالمين.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق